ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !! - منتديات أبناء جزيرة بدين


 عدد الضغطات  : 5091

 عدد الضغطات  : 5308


العودة   منتديات أبناء جزيرة بدين > منتديات جزيرة بدين > ۩۞ االقضايا الإجتماعية ۞ ۩
۩۞ االقضايا الإجتماعية ۞ ۩ لمناقشة القضايا الإجتماعية والحلول

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 04-13-2011, 10:21 AM
Image Hosted by
خواطر غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2341
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 فترة الأقامة : 1696 يوم
 أخر زيارة : 01-12-2014 (02:07 PM)
 المشاركات : 671 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : خواطر is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
Icon12 ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!



علاقات غريبة لا تظهر علىالسطح. علاقات تميت من الرعب والخوف تهددها الفضيحة في كل دقيقة. علاقات سرية بين رجل وامرأة وشاهدي عدل … وقبلتك زوجة وقبلتك زوجا .. لا توجد أفراح ولا تطلق زغاريد عالية مدوية تعبيرا للفرحة وتأهيل الزوجين. إنه فقط زواج في السر.. وزواج بدون أهل ولا أقارب ولا معازيم. يكسوه الارتباك وفرقعة الأصابع القلقة والمتوترة. ليس من السهل أن يقبل المجتمع الزواج السري ولكن لماذا بدأت هذه الظاهرة تنتشر في الجامعات السودانية؟ لا نقول إنها تمثل أعدادا كبيرة ولكن بدأ البعض يتعامل معها كأنها شيء طبيعي وهناك من دخلن نفق هذا الزواج.
هذه التجربة حكتها طالبة جامعية، وكان اعترافها مؤشراً لكل من يفكر في سلوك هذا الطريق. قالت: العلاقة بيننا كانت محل أنظار الجميع وكنا معروفين وكنا نشكل ثنائيا عاطفيا فقد كان ينتظرني في ناصية الشارع الذي أسكن فيه ونذهب سوية للجامعة ونقضي اليوم كله دون أن نفترق. استمر الحال هكذا لثلاث سنوات وفى السنة الرابعة تقدم لوالدي لكي يخطبني ولكن والدي رفض بحجة أنه غير مؤهل ماديا لأنه في بداية الطريق، وحاولت مع والدي كثيرا ولكنه لم يقبل، وفي لحظة ضعف قررنا أن نتزوج في السر حتى ننتهي من دراستنا الجامعية، وبعدها نضع العائلة أمام الأمر الواقع، وبالفعل تم الزواج، وكنا نتقابل في منزلهم عند غياب أهله وأحيانا عند أحد أصدقائه. وعند انتهاء دراستي اتصلت بوالدتي وأخبرتها بنجاحي وكشفت لها طبيعة علاقتي مع زميلي، وصرخت في تلك اللحظة، وكان والدي موجودا، وعندما أخبرته بالأمر لم يتمالك نفسه وقد أصيب بجلطة في المخ ونقل إلى المستشفى، ولم أتمكن من الذهاب إلى المنزل فذهبت إلى منزل أختي المتزوجة. وعندما ذهبت للمستشفى لزيارة والدي وعلمت أنه أصيب بشلل نصفي، ومن يومها والحياة أصبحت بلا معنى، رغم أنني تزوجت زميلي بموافقة أهلي لتفادي الفضيحة إلا أنني لا أشعر بأي معنى لوجوده، بل إنني أصبحت أكره وجوده.

رأي شرعي

يقول الشيخ أحمد عبد الله(عالم سوداني) إن الزواج الصحيح هو الذي يحفظ حق الزوجة والزوج معا، ويجب أن تتوفر فيه هذه الشروط، وأيضا الصداق المسمى وأخيرا المجتمع – أقصد العلانية والإشهار وأيضا لابد من مشاركة الناس وشهادتهم على هذا الزواج. وهذه الشروط لا تتوفر في الزواج السري. ويعد هذا الزواج الذي يقع سرا وبدون موافقة ولي الأمر -لاسيما إن كانت المرأة بكراً- حراماً شرعا، لان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( أيما امرأة تزوجت بدون إذن وليها فزواجها باطل .. باطل).
وتقول الدكتورة أماني محمود بجامعة السودان إن الزواج السري كما نعلم هو زواج غير شرعي تنقصه الشروط الأساسية للزواج، ومنها الإشهار، وهو ظاهرة دخيلة على المجتمع السوداني. ومن الدوافع التي تقود الشباب إلى هذا النوع من الزواج اختلاط الشباب من الجنسين في الجامعات، وهؤلاء يرون أن في هذا الزواج حلا لمشاكلهم، وهذا يعني أنه زواج متعة وهذا حرام! وأيضا هناك الأسباب الاقتصادية حيث تسعى بعض الطالبات إلى تغطية متطلباتهن عبر هذا الزواج عندما تعجز الأسرة عن توفير هذه المتطلبات. وتقول سعاد أحمد الباحثة الاجتماعية في مستشفى التيجاني الماحي بأم درمان إن الزواج السري يحدث دائما من الرجال المتزوجين لكي لا تعلم الزوجات بذلك حتى لا يحدث هدم لبيت الزوجة الأولى وأم الأولاد. ويقول د. عبد الرحمن سعيد - جامعة الخرطوم- إن هذه الظاهرة ربما تكون دخيلة على المجتمع السوداني وهي ظاهرة مكتسبة، وأرى أن أجهزة الإعلام العالمية تلعب دورا خطيرا في هذا المجال. ويضيف المحامي أنور حسين قائلا : يقوم عقد النكاح من ناحية قانونية على أربعة أركان رئيسية وهي: وجود الولي, وجود الشاهدين أي الإشهار , وجود صيغة للعقد أي كتابته وكتابة المهر لذلك نجد أن صحة العقد متوقفة على توفر هذه الأركان، وانتفاء أي ركن يفقد العقد شرعيته والزواج السري لا يقوم على هذه الأركان، وقد يفقد أكثر من ركن ولذلك يكون باطلا. ولا أتصور شخصا كامل العقل بالغ الأهلية يقدم على هذا الأمر، وهذا النوع من الزواج لا يتوفر إلا في الأسر المتفككة غير المترابطة. وفي رأيي أن للأسرة الدور الكبير في هذا الموضوع، فيجب على الأسرة مراعاة الفتاة جيدا ومصادقتها بدون تكلف من أجل أن تصارح البنت والدتها بكل ما يقابلها وكل ما يحدث لها في غيابها عن أسرتها إن كان في المدرسة أو الجامعة أو أماكن العمل. وتقول الطالبة الجامعية ناهد بشير إنه يمكن للرجل أن يتزوج سريا في حالة عدم قبول الزوجة الأولى بأي شريكة لها مع زوجها، ولان الزوج يعلم تماما ما سيحدث إن علمت زوجته الأولى بخبر زواجه من ثانية، وهذا أمر طبيعي بالنسبة للمرأة وبحكم فرض سيطرتها على مكانتها الزوجية والمحافظة على زوجها من أي دخيلة أو كما تحسبها الزوجة الأولى، وقد يحتاج الزوج لامرأة أخرى لذلك يلجأً في معظم الأحيان لزواج السر ويترك الزوجة الأولى أمام الأمر الواقع، وزواج السر على ما اعتقد هو ضعف في شخصية الرجل وتحكم المرأة في تسيير شؤون المنزل.
ويبقى الزواج السري مسألة دخيلة وغريبة في المجتمع السوداني المتماسك بطبعه، ويستهجن البعض بروز هذه الظاهرة خاصة في الجامعات، ويتفق الكثيرون على أن الاختلاط المباشر والظروف الاقتصادية هي التي أدت إلى وقوع مثل هذه الزيجات السرية.





رد مع اقتباس
قديم 04-13-2011, 12:33 PM   #2
Image Hosted by


الصورة الرمزية أحمد علاءالدين
أحمد علاءالدين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2874
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 العمر : 52
 أخر زيارة : 04-24-2013 (08:16 AM)
 المشاركات : 53 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خواطر [ مشاهدة المشاركة ]
علاقات غريبة لا تظهر علىالسطح. علاقات تميت من الرعب والخوف تهددها الفضيحة في كل دقيقة. علاقات سرية بين رجل وامرأة وشاهدي عدل … وقبلتك زوجة وقبلتك زوجا .. لا توجد أفراح ولا تطلق زغاريد عالية مدوية تعبيرا للفرحة وتأهيل الزوجين. إنه فقط زواج في السر.. وزواج بدون أهل ولا أقارب ولا معازيم. يكسوه الارتباك وفرقعة الأصابع القلقة والمتوترة. ليس من السهل أن يقبل المجتمع الزواج السري ولكن لماذا بدأت هذه الظاهرة تنتشر في الجامعات السودانية؟ لا نقول إنها تمثل أعدادا كبيرة ولكن بدأ البعض يتعامل معها كأنها شيء طبيعي وهناك من دخلن نفق هذا الزواج.
هذه التجربة حكتها طالبة جامعية، وكان اعترافها مؤشراً لكل من يفكر في سلوك هذا الطريق. قالت: العلاقة بيننا كانت محل أنظار الجميع وكنا معروفين وكنا نشكل ثنائيا عاطفيا فقد كان ينتظرني في ناصية الشارع الذي أسكن فيه ونذهب سوية للجامعة ونقضي اليوم كله دون أن نفترق. استمر الحال هكذا لثلاث سنوات وفى السنة الرابعة تقدم لوالدي لكي يخطبني ولكن والدي رفض بحجة أنه غير مؤهل ماديا لأنه في بداية الطريق، وحاولت مع والدي كثيرا ولكنه لم يقبل، وفي لحظة ضعف قررنا أن نتزوج في السر حتى ننتهي من دراستنا الجامعية، وبعدها نضع العائلة أمام الأمر الواقع، وبالفعل تم الزواج، وكنا نتقابل في منزلهم عند غياب أهله وأحيانا عند أحد أصدقائه. وعند انتهاء دراستي اتصلت بوالدتي وأخبرتها بنجاحي وكشفت لها طبيعة علاقتي مع زميلي، وصرخت في تلك اللحظة، وكان والدي موجودا، وعندما أخبرته بالأمر لم يتمالك نفسه وقد أصيب بجلطة في المخ ونقل إلى المستشفى، ولم أتمكن من الذهاب إلى المنزل فذهبت إلى منزل أختي المتزوجة. وعندما ذهبت للمستشفى لزيارة والدي وعلمت أنه أصيب بشلل نصفي، ومن يومها والحياة أصبحت بلا معنى، رغم أنني تزوجت زميلي بموافقة أهلي لتفادي الفضيحة إلا أنني لا أشعر بأي معنى لوجوده، بل إنني أصبحت أكره وجوده.
رأي شرعي
يقول الشيخ أحمد عبد الله(عالم سوداني) إن الزواج الصحيح هو الذي يحفظ حق الزوجة والزوج معا، ويجب أن تتوفر فيه هذه الشروط، وأيضا الصداق المسمى وأخيرا المجتمع – أقصد العلانية والإشهار وأيضا لابد من مشاركة الناس وشهادتهم على هذا الزواج. وهذه الشروط لا تتوفر في الزواج السري. ويعد هذا الزواج الذي يقع سرا وبدون موافقة ولي الأمر -لاسيما إن كانت المرأة بكراً- حراماً شرعا، لان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( أيما امرأة تزوجت بدون إذن وليها فزواجها باطل .. باطل). وتقول الدكتورة أماني محمود بجامعة السودان إن الزواج السري كما نعلم هو زواج غير شرعي تنقصه الشروط الأساسية للزواج، ومنها الإشهار، وهو ظاهرة دخيلة على المجتمع السوداني. ومن الدوافع التي تقود الشباب إلى هذا النوع من الزواج اختلاط الشباب من الجنسين في الجامعات، وهؤلاء يرون أن في هذا الزواج حلا لمشاكلهم، وهذا يعني أنه زواج متعة وهذا حرام! وأيضا هناك الأسباب الاقتصادية حيث تسعى بعض الطالبات إلى تغطية متطلباتهن عبر هذا الزواج عندما تعجز الأسرة عن توفير هذه المتطلبات. وتقول سعاد أحمد الباحثة الاجتماعية في مستشفى التيجاني الماحي بأم درمان إن الزواج السري يحدث دائما من الرجال المتزوجين لكي لا تعلم الزوجات بذلك حتى لا يحدث هدم لبيت الزوجة الأولى وأم الأولاد. ويقول د. عبد الرحمن سعيد - جامعة الخرطوم- إن هذه الظاهرة ربما تكون دخيلة على المجتمع السوداني وهي ظاهرة مكتسبة، وأرى أن أجهزة الإعلام العالمية تلعب دورا خطيرا في هذا المجال. ويضيف المحامي أنور حسين قائلا : يقوم عقد النكاح من ناحية قانونية على أربعة أركان رئيسية وهي: وجود الولي, وجود الشاهدين أي الإشهار , وجود صيغة للعقد أي كتابته وكتابة المهر لذلك نجد أن صحة العقد متوقفة على توفر هذه الأركان، وانتفاء أي ركن يفقد العقد شرعيته والزواج السري لا يقوم على هذه الأركان، وقد يفقد أكثر من ركن ولذلك يكون باطلا. ولا أتصور شخصا كامل العقل بالغ الأهلية يقدم على هذا الأمر، وهذا النوع من الزواج لا يتوفر إلا في الأسر المتفككة غير المترابطة. وفي رأيي أن للأسرة الدور الكبير في هذا الموضوع، فيجب على الأسرة مراعاة الفتاة جيدا ومصادقتها بدون تكلف من أجل أن تصارح البنت والدتها بكل ما يقابلها وكل ما يحدث لها في غيابها عن أسرتها إن كان في المدرسة أو الجامعة أو أماكن العمل. وتقول الطالبة الجامعية ناهد بشير إنه يمكن للرجل أن يتزوج سريا في حالة عدم قبول الزوجة الأولى بأي شريكة لها مع زوجها، ولان الزوج يعلم تماما ما سيحدث إن علمت زوجته الأولى بخبر زواجه من ثانية، وهذا أمر طبيعي بالنسبة للمرأة وبحكم فرض سيطرتها على مكانتها الزوجية والمحافظة على زوجها من أي دخيلة أو كما تحسبها الزوجة الأولى، وقد يحتاج الزوج لامرأة أخرى لذلك يلجأً في معظم الأحيان لزواج السر ويترك الزوجة الأولى أمام الأمر الواقع، وزواج السر على ما اعتقد هو ضعف في شخصية الرجل وتحكم المرأة في تسيير شؤون المنزل. ويبقى الزواج السري مسألة دخيلة وغريبة في المجتمع السوداني المتماسك بطبعه، ويستهجن البعض بروز هذه الظاهرة خاصة في الجامعات، ويتفق الكثيرون على أن الاختلاط المباشر والظروف الاقتصادية هي التي أدت إلى وقوع مثل هذه الزيجات السرية.


شكرا وتقديرا للأستاذة خواطر , وبالفعل هذه مصيبة كبيرة جدا جدا ولكن هذا هو الواقع بكل أسف... والذي يحدث منذ سنوات ،وهذا هو إفراز طبيعي نتيجة لأخطاء كثيرة في اعتقادي وتتمثل في إنتشار الجامعات هنا وهناك بدون أي دراسة وبدون أي مقومات وبدون النظر في إمكانيات الأسر وبالتالي الطلبة والطالبات ، فكانت الحوجة للمال والأكل والسكن والمصاريف الدراسية ( وخاصة للذين يأتون من خارج المدن للدراسة ) لضمان الإستمرارية في الجامعة . وتطور الوضع قليلاً قليلاً في غياب الرقابة الأسرية وإنشغالها بتوفير الحد الأدنى من المعيشة بالاضافة إلي الفترة الزمنية الصعبة التي يمر بها الجنسين من الطلبة ، فكان هذا هو النتاج الطبيعي لهذه الأشياء المؤسفة التي تحدث. وبصفتي اعلاميا وصحفيا (صغيرا) متابعا للأحداث أولا بأول فقد تطرقت إلي هذا الموضوع الحيوي بمقالات في عدة صحف سودانية ومواقع إليكترونية وذلك بتاريخ 16/6/2009م ومنها مقال بعنوان (مصـــيبة وكارثة ..عووك!!)

مصـــيبة وكارثة ..عووك!!
*أحمد علاء الدين
التحقيق الذي أجري وتم نشره في جريدة إيلاف الصادرة يوم الاثنين الماضي يوضح المدى الذي وصلنا إليه ولا يمكن وصف الواقع والمشهد الذي كشفه بغير مصيبة وكارثة, فالتحقيق يتناول ظاهرة الزواج العرفي وبه حقائق يشيب لها الولدان, وعلى سبيل المثال يشير التحقيق إلي اضطرار إدارة احدي الجامعات الخاصة لعقد قران مائة طالب وطالبة كانوا يمارسون الزنا (جهارا نهارا) تحت ستار الزواج العرفي و انكشف أمرهم بعد ظهور (برج الحمل) وهو الاسم الشعبي لتكون بطن الفتاة انتظارا للحدث غير السعيد.
ومن الأرقام المخيفة التي كشفها التحقيق وجود 360 حالة انتحار وسط طلاب الجامعات بسبب هذه الكارثة , ولن نشير إلي عدد الأطفال الذين تستقبلهم دور حفظ ورعاية الأطفال اللقطاء (أبناء الحرام) أو مجهولي الأبوين كما يسميهم خبراء الرعاية الاجتماعية ويقال أن نسبة الزواج العرفي قد تجاوزت ال50%!
وقد أشار التحقيق إلي ما أسماه الناس عن (المساكنة) وهي وجود رجل وامرأة(طالب وطالبة) في منزل واحد هو في الغالب (شقة) في حي راق بدون أن يكون بينهما أي رابط شرعي , وهذا تطوير (للمصاحبة) التي كانت موجودة في السابق ولكن في أسفل المدينة و المناطق المشبوهة و الموبوءة بالخمر والدعارة, ووجود هذه الظاهرة دون أن يعترض عليها المجتمع أو (ناس الحي) يعني في الغالب أن المجتمع السوداني قد ذاب وتبخر في آن واحد!
لسنا بطبيعة الحال من دعاة تهويل الأشياء ولا من الذين يصنعون (من الحبة قبة) ولسنا كذلك من الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال , فالظواهر الشاذة يجب أن يتم تسليط الضوء عليها بكل موضوعية وجرأة وصراحة لأن سياسة وثقافة إخفاء الحقائق والمكابرة لن تقود إلا للمزيد من الضياع.
وفي اعتقادي المتواضع أن الشعب السوداني قد أصيب في أخلاقه وقيمه الأصيلة وأصبح الفساد بكل أنواعه (للأسف) مدعاة للفخر و مقياسا للتحضر والمدنية, وإذا لم نصح من هذه الغفوة و الغفلة و السبات العميق و التخدير الذي نعيش فيه فإن المستقبل سوف يكون أشد خطرا وأكثر إيلاما(إن صح التعبير) وعلى الجميع حكومة ومؤسسات تعليمية واجتماعية و أسرا وأفرادا أن يدقوا ناقوس الخطر..
و إذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا..
والله المستعان.
للاطلاع على المشاركات والمداخلات فضلا اضغط هذه الروابط كل على حده:-
http://www.abritabag.net/vb/showthread.php?t=3817
http://www.mashkanoor.com/vb/showthread.php?t=1033
http://www.abritabag.net/vb/showthread.php?t=3817
http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?p=995#post995


 
 توقيع : أحمد علاءالدين

خلقت عيوفاً لا أرى لابن حرة يداً أغضي لها حين يغضب

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد علاءالدين ; 04-13-2011 الساعة 01:07 PM سبب آخر: تنسيق

رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 02:17 PM   #3
Image Hosted by


الصورة الرمزية toona
toona غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1941
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 04-18-2014 (02:54 PM)
 المشاركات : 3,038 [ + ]
 التقييم :  13
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!



وقبلتك زوجة وقبلتك زوجاً

الزواج العرفي اصبح واقعاً مريراً في مجتمعنا السوداني انا في اعتقادي الشخصي انه هروب حتمي للفتاة العانس من دوامات الخوف والقلق والاكتئاب فمن البديهي ان ذلك يرتبط في نهاية المطاف بمدى تدينها وثقافتها وتعليمها بالاضافة
الى طبيعة شخصيتها بالقطع فاذا كانت الفتاة ذات شخصية ضعيفة فان الانحلال والزواج العرفي يكونان اقصر واسهل الطرق التي ترتمي
الفتاة في احضانها وتسلم لها قيادها اما اذا كانت الفتاة تتمتع بشخصية قوية فانها تنأىبنفسها عن ذلك .....على كل حال فان ناقوس الخطر يطرق ابواب الفتيات العوانس وضعفاء الشخصية اذا لابد من حرص الأسرة بأكملها على توعية أفرادها بخطورة هذا الزواج العرفي او السري ......لانه منافي للشرع ومن اهم شروط وصحة الزواج الاشهار به وليس السر وزوجتك نفسي ......ختاماً من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم.


شكراً خواطر






 
 توقيع : toona


تـــــــــوووونـــــــــــة


رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 04:35 PM   #4
Image Hosted by


الصورة الرمزية أحمد علاءالدين
أحمد علاءالدين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2874
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 العمر : 52
 أخر زيارة : 04-24-2013 (08:16 AM)
 المشاركات : 53 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة toona [ مشاهدة المشاركة ]
وقبلتك زوجة وقبلتك زوجاً

الزواج العرفي اصبح واقعاً مريراً في مجتمعنا السوداني انا في اعتقادي الشخصي انه هروب حتمي للفتاة العانس من دوامات الخوف والقلق والاكتئاب فمن البديهي ان ذلك يرتبط في نهاية المطاف بمدى تدينها وثقافتها وتعليمها بالاضافة
الى طبيعة شخصيتها بالقطع فاذا كانت الفتاة ذات شخصية ضعيفة فان الانحلال والزواج العرفي يكونان اقصر واسهل الطرق التي ترتمي
الفتاة في احضانها وتسلم لها قيادها اما اذا كانت الفتاة تتمتع بشخصية قوية فانها تنأىبنفسها عن ذلك .....على كل حال فان ناقوس الخطر يطرق ابواب الفتيات العوانس وضعفاء الشخصية اذا لابد من حرص الأسرة بأكملها على توعية أفرادها بخطورة هذا الزواج العرفي او السري ......لانه منافي للشرع ومن اهم شروط وصحة الزواج الاشهار به وليس السر وزوجتك نفسي ......ختاماً من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم.


شكراً خواطر




شكرا للأخت تونا ولكل من يبدي برأيه في هذا الموضوع ونحن سنظل ندق ناقوس الخطر تجاه هذه القضية التي لن نجني من ورائها إلا الدمار وخراب البيوت, والله المستعان...


 
 توقيع : أحمد علاءالدين

خلقت عيوفاً لا أرى لابن حرة يداً أغضي لها حين يغضب


رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 09:41 AM   #5
Image Hosted by


الصورة الرمزية خواطر
خواطر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2341
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 01-12-2014 (02:07 PM)
 المشاركات : 671 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علاءالدين [ مشاهدة المشاركة ]
شكرا وتقديرا للأستاذة خواطر , وبالفعل هذه مصيبة كبيرة جدا جدا ولكن هذا هو الواقع بكل أسف... والذي يحدث منذ سنوات ،وهذا هو إفراز طبيعي نتيجة لأخطاء كثيرة في اعتقادي وتتمثل في إنتشار الجامعات هنا وهناك بدون أي دراسة وبدون أي مقومات وبدون النظر في إمكانيات الأسر وبالتالي الطلبة والطالبات ، فكانت الحوجة للمال والأكل والسكن والمصاريف الدراسية ( وخاصة للذين يأتون من خارج المدن للدراسة ) لضمان الإستمرارية في الجامعة . وتطور الوضع قليلاً قليلاً في غياب الرقابة الأسرية وإنشغالها بتوفير الحد الأدنى من المعيشة بالاضافة إلي الفترة الزمنية الصعبة التي يمر بها الجنسين من الطلبة ، فكان هذا هو النتاج الطبيعي لهذه الأشياء المؤسفة التي تحدث. وبصفتي اعلاميا وصحفيا (صغيرا) متابعا للأحداث أولا بأول فقد تطرقت إلي هذا الموضوع الحيوي بمقالات في عدة صحف سودانية ومواقع إليكترونية وذلك بتاريخ 16/6/2009م ومنها مقال بعنوان (مصـــيبة وكارثة ..عووك!!)

مصـــيبة وكارثة ..عووك!!
*أحمد علاء الدين
التحقيق الذي أجري وتم نشره في جريدة إيلاف الصادرة يوم الاثنين الماضي يوضح المدى الذي وصلنا إليه ولا يمكن وصف الواقع والمشهد الذي كشفه بغير مصيبة وكارثة, فالتحقيق يتناول ظاهرة الزواج العرفي وبه حقائق يشيب لها الولدان, وعلى سبيل المثال يشير التحقيق إلي اضطرار إدارة احدي الجامعات الخاصة لعقد قران مائة طالب وطالبة كانوا يمارسون الزنا (جهارا نهارا) تحت ستار الزواج العرفي و انكشف أمرهم بعد ظهور (برج الحمل) وهو الاسم الشعبي لتكون بطن الفتاة انتظارا للحدث غير السعيد.
ومن الأرقام المخيفة التي كشفها التحقيق وجود 360 حالة انتحار وسط طلاب الجامعات بسبب هذه الكارثة , ولن نشير إلي عدد الأطفال الذين تستقبلهم دور حفظ ورعاية الأطفال اللقطاء (أبناء الحرام) أو مجهولي الأبوين كما يسميهم خبراء الرعاية الاجتماعية ويقال أن نسبة الزواج العرفي قد تجاوزت ال50%!
وقد أشار التحقيق إلي ما أسماه الناس عن (المساكنة) وهي وجود رجل وامرأة(طالب وطالبة) في منزل واحد هو في الغالب (شقة) في حي راق بدون أن يكون بينهما أي رابط شرعي , وهذا تطوير (للمصاحبة) التي كانت موجودة في السابق ولكن في أسفل المدينة و المناطق المشبوهة و الموبوءة بالخمر والدعارة, ووجود هذه الظاهرة دون أن يعترض عليها المجتمع أو (ناس الحي) يعني في الغالب أن المجتمع السوداني قد ذاب وتبخر في آن واحد!
لسنا بطبيعة الحال من دعاة تهويل الأشياء ولا من الذين يصنعون (من الحبة قبة) ولسنا كذلك من الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال , فالظواهر الشاذة يجب أن يتم تسليط الضوء عليها بكل موضوعية وجرأة وصراحة لأن سياسة وثقافة إخفاء الحقائق والمكابرة لن تقود إلا للمزيد من الضياع.
وفي اعتقادي المتواضع أن الشعب السوداني قد أصيب في أخلاقه وقيمه الأصيلة وأصبح الفساد بكل أنواعه (للأسف) مدعاة للفخر و مقياسا للتحضر والمدنية, وإذا لم نصح من هذه الغفوة و الغفلة و السبات العميق و التخدير الذي نعيش فيه فإن المستقبل سوف يكون أشد خطرا وأكثر إيلاما(إن صح التعبير) وعلى الجميع حكومة ومؤسسات تعليمية واجتماعية و أسرا وأفرادا أن يدقوا ناقوس الخطر..
و إذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا..
والله المستعان.
للاطلاع على المشاركات والمداخلات فضلا اضغط هذه الروابط كل على حده:-
http://www.abritabag.net/vb/showthread.php?t=3817
http://www.mashkanoor.com/vb/showthread.php?t=1033
http://www.abritabag.net/vb/showthread.php?t=3817
http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?p=995#post995

اشكرك اخي احمد على هذه الاضافة القيمة ..
نعم اخي تفشت ظاهرة الزواج العرفي في السودان بصورة ملفتة للنظر مما يستدعي انتباه الجميع لهذه الظاهرة.
ويجب علي كل الاسر بأن يعوا حجم هذه المشكلة ويراقبوا بناتهم وأولادهم من باب ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) حتى يتم وضع حد لهذه الظاهرة الغربية والدخيلة علي مجتمعنا السوداني والاسلامي معا.


 

رد مع اقتباس
قديم 04-28-2011, 01:14 AM   #6
Image Hosted by


الصورة الرمزية الامل المنال
الامل المنال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 921
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 04-09-2013 (08:18 PM)
 المشاركات : 1,095 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!




ومن الأسباب الأساسية التي تكمن وراء انتشار الزواج العرفي هي فقدان التكامل العاطفي داخل الأسرة نتيجة انشغال الأب والأم وعدم اهتمامهما بسلوك الأبناء وتركهم لوسائل الإعلام والاصدقاء لتشكيل ثقافتهم الجنسية والزواجية‏..‏ وكذلك الظروف الاقتصادية والمادية التي تحول دون إقامة زواج شرعي وتوفير متطلباته والحرمان الثقافي إلي جانب الحرية غير المسئولة سواء في الأسرة أو المدرسة أو الجامعة وضعف التثقيف الديني الذي يقوم به الإعلام تجاه هذه المشكلة ,‏ وكذلك الانفتاح الإعلامي أو التبعية الثقافية الإعلامية في ظل ثورة الاتصالات وانعدام الرقابة وزيادة البحث عن المجهول من المعرفة الجنسية‏..‏ خاصة أن الثقافة الزواجية والأسرية لا تحظى بالقدر الكافي من اهتمام ورعاية من وسائل الإعلام علي اعتبار أنها من المحرمات الثقافية‏.
ولا بد هنا من ضرورة التوعية المستمرة والحوار المفتوح مع أبنائنا وبناتنا لتحذيرهم من مخاطر الزواج العرفي وتوفير الرقابة الأسرية للتعرف علي كل ما يقوم به الأبناء في أوقات فراغهم وعلي أصدقائهم المحيطين بهم.


الغالية بنت عمي خواطر
تحياتى على هذا الموضوع



 
 توقيع : الامل المنال



رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 10:04 AM   #7
Image Hosted by


الصورة الرمزية تونجيلا
تونجيلا غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3907
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 06-15-2013 (11:23 AM)
 المشاركات : 71 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خواطر [ مشاهدة المشاركة ]
علاقات غريبة لا تظهر علىالسطح. علاقات تميت من الرعب والخوف تهددها الفضيحة في كل دقيقة. علاقات سرية بين رجل وامرأة وشاهدي عدل … وقبلتك زوجة وقبلتك زوجا .. لا توجد أفراح ولا تطلق زغاريد عالية مدوية تعبيرا للفرحة وتأهيل الزوجين. إنه فقط زواج في السر.. وزواج بدون أهل ولا أقارب ولا معازيم. يكسوه الارتباك وفرقعة الأصابع القلقة والمتوترة. ليس من السهل أن يقبل المجتمع الزواج السري ولكن لماذا بدأت هذه الظاهرة تنتشر في الجامعات السودانية؟ لا نقول إنها تمثل أعدادا كبيرة ولكن بدأ البعض يتعامل معها كأنها شيء طبيعي وهناك من دخلن نفق هذا الزواج.
هذه التجربة حكتها طالبة جامعية، وكان اعترافها مؤشراً لكل من يفكر في سلوك هذا الطريق. قالت: العلاقة بيننا كانت محل أنظار الجميع وكنا معروفين وكنا نشكل ثنائيا عاطفيا فقد كان ينتظرني في ناصية الشارع الذي أسكن فيه ونذهب سوية للجامعة ونقضي اليوم كله دون أن نفترق. استمر الحال هكذا لثلاث سنوات وفى السنة الرابعة تقدم لوالدي لكي يخطبني ولكن والدي رفض بحجة أنه غير مؤهل ماديا لأنه في بداية الطريق، وحاولت مع والدي كثيرا ولكنه لم يقبل، وفي لحظة ضعف قررنا أن نتزوج في السر حتى ننتهي من دراستنا الجامعية، وبعدها نضع العائلة أمام الأمر الواقع، وبالفعل تم الزواج، وكنا نتقابل في منزلهم عند غياب أهله وأحيانا عند أحد أصدقائه. وعند انتهاء دراستي اتصلت بوالدتي وأخبرتها بنجاحي وكشفت لها طبيعة علاقتي مع زميلي، وصرخت في تلك اللحظة، وكان والدي موجودا، وعندما أخبرته بالأمر لم يتمالك نفسه وقد أصيب بجلطة في المخ ونقل إلى المستشفى، ولم أتمكن من الذهاب إلى المنزل فذهبت إلى منزل أختي المتزوجة. وعندما ذهبت للمستشفى لزيارة والدي وعلمت أنه أصيب بشلل نصفي، ومن يومها والحياة أصبحت بلا معنى، رغم أنني تزوجت زميلي بموافقة أهلي لتفادي الفضيحة إلا أنني لا أشعر بأي معنى لوجوده، بل إنني أصبحت أكره وجوده.

رأي شرعي

يقول الشيخ أحمد عبد الله(عالم سوداني) إن الزواج الصحيح هو الذي يحفظ حق الزوجة والزوج معا، ويجب أن تتوفر فيه هذه الشروط، وأيضا الصداق المسمى وأخيرا المجتمع – أقصد العلانية والإشهار وأيضا لابد من مشاركة الناس وشهادتهم على هذا الزواج. وهذه الشروط لا تتوفر في الزواج السري. ويعد هذا الزواج الذي يقع سرا وبدون موافقة ولي الأمر -لاسيما إن كانت المرأة بكراً- حراماً شرعا، لان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( أيما امرأة تزوجت بدون إذن وليها فزواجها باطل .. باطل).
وتقول الدكتورة أماني محمود بجامعة السودان إن الزواج السري كما نعلم هو زواج غير شرعي تنقصه الشروط الأساسية للزواج، ومنها الإشهار، وهو ظاهرة دخيلة على المجتمع السوداني. ومن الدوافع التي تقود الشباب إلى هذا النوع من الزواج اختلاط الشباب من الجنسين في الجامعات، وهؤلاء يرون أن في هذا الزواج حلا لمشاكلهم، وهذا يعني أنه زواج متعة وهذا حرام! وأيضا هناك الأسباب الاقتصادية حيث تسعى بعض الطالبات إلى تغطية متطلباتهن عبر هذا الزواج عندما تعجز الأسرة عن توفير هذه المتطلبات. وتقول سعاد أحمد الباحثة الاجتماعية في مستشفى التيجاني الماحي بأم درمان إن الزواج السري يحدث دائما من الرجال المتزوجين لكي لا تعلم الزوجات بذلك حتى لا يحدث هدم لبيت الزوجة الأولى وأم الأولاد. ويقول د. عبد الرحمن سعيد - جامعة الخرطوم- إن هذه الظاهرة ربما تكون دخيلة على المجتمع السوداني وهي ظاهرة مكتسبة، وأرى أن أجهزة الإعلام العالمية تلعب دورا خطيرا في هذا المجال. ويضيف المحامي أنور حسين قائلا : يقوم عقد النكاح من ناحية قانونية على أربعة أركان رئيسية وهي: وجود الولي, وجود الشاهدين أي الإشهار , وجود صيغة للعقد أي كتابته وكتابة المهر لذلك نجد أن صحة العقد متوقفة على توفر هذه الأركان، وانتفاء أي ركن يفقد العقد شرعيته والزواج السري لا يقوم على هذه الأركان، وقد يفقد أكثر من ركن ولذلك يكون باطلا. ولا أتصور شخصا كامل العقل بالغ الأهلية يقدم على هذا الأمر، وهذا النوع من الزواج لا يتوفر إلا في الأسر المتفككة غير المترابطة. وفي رأيي أن للأسرة الدور الكبير في هذا الموضوع، فيجب على الأسرة مراعاة الفتاة جيدا ومصادقتها بدون تكلف من أجل أن تصارح البنت والدتها بكل ما يقابلها وكل ما يحدث لها في غيابها عن أسرتها إن كان في المدرسة أو الجامعة أو أماكن العمل. وتقول الطالبة الجامعية ناهد بشير إنه يمكن للرجل أن يتزوج سريا في حالة عدم قبول الزوجة الأولى بأي شريكة لها مع زوجها، ولان الزوج يعلم تماما ما سيحدث إن علمت زوجته الأولى بخبر زواجه من ثانية، وهذا أمر طبيعي بالنسبة للمرأة وبحكم فرض سيطرتها على مكانتها الزوجية والمحافظة على زوجها من أي دخيلة أو كما تحسبها الزوجة الأولى، وقد يحتاج الزوج لامرأة أخرى لذلك يلجأً في معظم الأحيان لزواج السر ويترك الزوجة الأولى أمام الأمر الواقع، وزواج السر على ما اعتقد هو ضعف في شخصية الرجل وتحكم المرأة في تسيير شؤون المنزل.
ويبقى الزواج السري مسألة دخيلة وغريبة في المجتمع السوداني المتماسك بطبعه، ويستهجن البعض بروز هذه الظاهرة خاصة في الجامعات، ويتفق الكثيرون على أن الاختلاط المباشر والظروف الاقتصادية هي التي أدت إلى وقوع مثل هذه الزيجات السرية.

ظاهرة الزواج العرفي كارثة دخيله على المجتمع السوداني وبما أنه يحدث وسط طلبة الجامعات فليس لشماعة العنوسة دخل ولاحتى الظروف الماديه ....
والدليل هذه القصة التى سمعتها فى برامج (مافى مشكلة) وقد حكت هذه القصة صاحبتها بكل بساطة
قالت بأنها تدرس فىإحدي الجامعات ووالديها خارج البلاد هى تسكن شقة وقد تزوجت من زميلها زواج عرفى والموضوع لغاية هنا عادي عندها وقد حبلت من هذا الزواج وأنجبت بنت وكل هذا ليس مشكلة فى نظرها تكمن مشكلتها أنها تريد أن تسافر لتجدد إقامتها ولا تجد دور تضع فيه إبنتها لحين العودة من السفر...
ليس فى حساباتها والداها ولا أهلها وأقاربها ولا نظرة المجتمع لها....
وكما قال أستاذنا المشكلة مشكلة أخلاق ليس للظروف المادية دخل فى ذلك هى شماعة لضعاف النفوس فقط...
القانون السوداني يعتبر هذا الزواج فاسد وينسب الولد للأب وليس للمرأة أي حقوق شرعية
أنا فى رأي هذا القانون به قصور واضح ومن المفترض وضع عقاب رادع لكل من تسول له نفسه بهدم القيم الأخلاقية وأقولها بصراحة هذا الموضوع ليس فقط من بنات الأقاليم وشح الإمكانيات المادية بل رأيت أنه ينتشر كذلك بين طلبة الشهادات العربية عشان الحقيقة تكون واضحة....
وفى الختام لكي الشكر أخيتي على هذا الموضوع الهادف .


 

رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 10:09 AM   #8
Image Hosted by


الصورة الرمزية حمزة أبوزيد
حمزة أبوزيد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 67
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 04-16-2014 (08:46 AM)
 المشاركات : 1,686 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!



الموضوع بصراحة هادف ومنطقى ويحتاج الى مناقشة ومشاركة ، لكن بصراحة مايحدث فى الجامعات السودانية هذه الايام لا يمكن لعقل ابن ادم ان يستوعبه ، كنا نرى ونسمع من الافلام المصرية حكاية المخدرات والتعاطى وغيره ، الان موضوع تعاطى المخدرات فى الجامعات السودانية اصبح حديث المجتمعات والصحف خاصة فى اوساط البنات ، اما التدخين والشيشة فهذه اصبحت من الابجديات


 

رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 11:43 AM   #9
Image Hosted by


الصورة الرمزية رسمي أحمد رسمي
رسمي أحمد رسمي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1389
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 11-19-2011 (09:03 AM)
 المشاركات : 318 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ظاهرة الزواج السري في الجامعات السودانية !!



هذا كله من ايجابيات المشروع الحضاري الذي بدأ منذ عام 1989م من اجل صياغة الإنسان السوداني من جديد ، والأن نرى الإنسان السوداني الجديد الذي يشبه المشروع الإنقاذي وحضارته !!!! لم الإستغراب يا سادة ؟؟؟!!!


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 08:42 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة 2007م-منتديات أبناء جزيرة بدين -/ الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل رأي كاتبها