قضية الوحدة الوطنبة في السودان الحلقة الأولى - الصفحة 3 - منتديات أبناء جزيرة بدين

 

 



 عدد الضغطات  : 7213

 عدد الضغطات  : 6984



إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-20-2010, 01:56 AM   #21
Image Hosted by


الصورة الرمزية د. عبدالوهاب الزين
د. عبدالوهاب الزين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1217
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 02-28-2016 (01:04 AM)
 المشاركات : 1,336 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: قضية الوحدة الوطنبة في السودان الحلقة الأولى



الحلقة (15)

المؤسسة العسكرية بين الذات القبلية والقومية:
لقد كان ينظر إلى المؤسسة العسكرية كجسم قومي فوق الخلافات القبلية والإقليمية والطائفية ، وأن من أهم أدوارها المحافظة على الوحدة الوطنية . ومن هذا المنطلق أصبحت الانقلابات العسكرية تقليداً سائداً في هذه الدول مع بروز الأزمات السياسية والنزاعات الحزبية والتوجهات الإقليمية. ومن هذا الفهم وجدت الانقلابات العسكرية رواجاً كبيراً إثر الانتكاسات السياسية التي شهدتها دول العالم الثالث بعد مرحلة الاستقلال. وبالفعل شهدت المنطقة العربية وأفريقياً انقلابات عديدة في مراحل ما بعد التحرر السياسي اتسمت معظمها بأيديولوجيات اشتراكية . يقول محمد محجوب عثمان في ذلك بأن المفكرين السوفييت لعبوا دوراً أساسياً في استنهاض الجيوش في العالم الثالث لتسلم السلطة السياسية انطلاقاً من فهم سوفيتي مستند على تحليل طبقي للجيش يصنف الجنود والرتب الصغرى للضباط ضمن فئات المثقفين الثوريين من ذوي البزة العسكرية . فاعتمدوا عليهم في إحداث التغيير الراديكالي في وقت لم يعد النمط الكلاسيكي للثورة البلشفية قابلاً للتكرار تحت ظروف العالم المعاصر وفي تلك البلدان التي تتميز بميوعة الخطوط بين الطبقات الاجتماعية . ويقدم محجوب أمثلة على ذلك في حركة الثورة الكوبية وتجربة الجزائر التي قادها هواري بومدين وفي حركات التيارات البعثية التي قادها صلاح الجديد وأحمد حسن البكري(12). ورغم ما تتسم به وجهة النظر هذه من وجاهة ، إلا أن بعض هذه الانقلابات العسكرية التي أوردها كانت بعيدة عن الراديكالية التي يتحدث عنها السوفيت . كما اتخذت بعض هذه الانقلابات المنحى الاشتراكي نتيجة لظروف سياسية معينة .
من جهة أخرى يقدم مايرون فينر(M.Weiner) تحليلاً يعبر من وجهة نظره الخاصة عن دور المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية والاقتصادية في كل من آسيا وأفريقيا في مراحل ما بعد الاستقلال السياسي. ويجري مقارنة بهذا الصدد بين طبيعة المؤسسة العسكرية في كل من القارتين ويقول إن المؤسسات العسكرية في أفريقيا ضعيفة ولا تشكل قوة بريتورية منضبطة وبمعنى أنها تفتقد روح الفريق والتجانس والإندماج، وأن ارتباطها بالقبائل والجماعات العرقية والقرابية والزمر ليست أقل من ارتباط القوى الاجتماعية الأخرى في الدولة بهذه الجماعات . وهي ليست ملزمة في الدول الأفريقية بمسألة بناء الدولة والاقتصاد لأنها تعيش على الدولة وليست من أجل الدولة . ويعزي تكرار الانقلابات في أفريقيا إلى طبيعة النظم السياسية التي تفتقد المؤسسات السياسية الفعالة . أما عن طبيعة المؤسسة العسكرية في دول آسيا والشرق الأوسط، فإنه يراها مؤسسة بيروقراطية راسخة قبل بداية التوغل الاستعماري وتعززت بعامل الاستعمار. لذلك فهي أكثر احترافاً وانضباطاً من المؤسسة العسكرية الأفريقية. كما وأنها أكثر انخراطا ًفي المجالات الاقتصادية عن رصيفاتها في أفريقيا .هذا ما تؤكده المؤسسات العسكرية في كل من تايلاند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية وذلك من خلال قيامها بدور إيجابي في بناء اقتصاديات هذه الدول وبممارستها نوعاً من السيطرة التسييرية المباشرة على بعض القطاعات الاقتصادية العامة. ويرد فينر الاستقرار السياسي الذي ساد في هذه الدول في فترات معينة ، وعلى النقيض من معظم الدول الأفريقية، إلى انخراط المؤسسة العسكرية وتدخلها في إدارة الاقتصاد، وحرصها على الحفاظ على أوضاعها في ظل حكومات مستقرة غالباً ما تكون حكومات اوتوقراطية . فنجد دولاً مثل بورما وتايوان وإندونيسيا لم تتعرض لمسلسل الانقلابات المتكررة(13). إلا أن مما يلاحظ علي هذا التحليل أنه يتميز بنوع من العمومية غير الدقيقة. فالمؤسسات العسكرية الأفريقية ليست كلها ضعيفة وغير منضبطة. كما وأن المؤسسة العسكرية في بعض البلدان مثل مصر وتونس وإلي حد ما السودان وكينيا وتنزانيا تتسم بالقومية أكثر من ارتباطها بجماعات فئوية معينة . كذلك فإن انخراط القوات المسلحة في إدارة الأعمال الاقتصادية ليس سبباً كافياً للحد من طموحاتهم السياسية للحفاظ علي سلطة مدنية قد تكون اوتوقراطية . ولن يكون ذلك سبباً كافياً في عدم تكرار الانقلابات في أي دولة. ومثلما تتكرر الانقلابات العسكرية في أفريقيا فإنها تكررت في آسيا والشرق الأوسط .
كما وأن وجود حكم اوتوقراطي لا يمنع العسكريين من التورط في السلطة السياسية بانقلابات وثورات وجدت صداها في أثيوبيا هيلاسلاسي أوفي ليبيا السنوسي أو في أفريقيا الوسطى بوكاسا . لقد كانت هناك أسباب موضوعية في دول العالم الثالث سواء في أفريقيا أو آسيا كانت تستدعي تحرك القوات المسلحة في مرحلة بروز الجيل الثاني بعد الزعماء التاريخيين للاستقلال والتحرر الوطني. ولعل من أهم هذه الأسباب، فشل النظم السياسية المدنية في كبح الصراعات الداخلية واستكمال مسيرة خلق الدولة القومية أو الدولة الأمة . هذا بجانب الطموحات الشخصية لبعض الضباط الشبان الذين يتطلعون إلى بريق السلطة والحكم .
رغم ما أصبغ علي الجيوش من سمات الحياد في الصراعات بين القوميات التي تشكل الأمة ، ورغم ما كان يرجى منها من أهداف في اتجاه تحقيق الوحدة الوطنية وبناء الدولة القومية التي تتسامى على القبلية الضيقة والإقليمية والطائفية الدينية والمصالح الفئوية ، فإنها بدورها لم تعد مؤسسة معزولة عن المجتمع مع اشتداد حدة الصراعات السياسية والنزاعات القبلية والإقليمية والعصبيات الدينية. فانتقلت تناقضات المجتمع إلى داخل المؤسسة العسكرية. ولم يعد الجيش جسماً متجانساً بعد أن تمكن القبليون والإقليميون من اختراق المؤسسة العسكرية . فاصبح الدكتاتور العسكري الذي كان مؤملاً فيه العدالة لا يخلو من سمة حزبية أو عنصرية أواقليمية. هذا ما أفضى إلى سلسلة من الانقلابات والانقلابات المضادة ، نتجت عنه الدعوة الملحة إلى عودة العسكر إلى ثكناتها في وقت مازالت الهيمنة الاثنية تدق أبواب السياسة والسلطة والحكم.
الارتهان إلى ضرورة الوحدة الوطنية في الوقت الراهن
إن معظم دول العالم الثالث التي تتشكل في الوقت الراهن من تعدديات متباينة تتميز بخاصيتين تناقض إحداهما وجود الأخرى ومع ذلك تتواجدان جنباً إلى جنب. الخاصية الأولى تتمثل في هيمنة اثنيات معينة على اثنيات أخرى سياسياً واقتصادياً ونزوع الاثنيات المضطهدة إلي الصراع المفضي إلي تهديد شرعية الدولة ووحدتها الوطنية . وتتمثل الخاصية الثانية في الاستمرارية القانونية للدولة التي رسمها الاستعمار رغم نزوع بعض القوميات إلى الانفصال. لماذا لم يتم اقتسام هذه الدول بين الجماعات القومية المتصارعة لتشكيل دول قومية جديدة تستند على العرق المشترك والثقافة واللغة والخبرة التاريخية المشتركة ؟ لقد ظلت هذه القوميات والقبائل والاثنيات تتصارع داخل حدود فرضت عليهم . إن أهل الجنوب يتصارعون مع أهل الشمال في السودان وينددون بصوت عال هيمنة عرب الشمال على السياسة والاقتصاد ولا يتكلمون عن الانفصال إلا على استحياء ومغالبة . ولا يتكلم الاقليميون عن دولة في الطرف الغربي من السودان لها خصوصيتها الإقليمية حين يتحدثون عن الغبن الناتج عن اختلال التوازن التنموي بين الوسط والأطراف ، وعن هيمنة صفوة أهل المركز في مثلث التطور على أهل الأقاليم في صحراء كردفان ودارفور*. ولم يرتفع صوت الأكراد بنبرة صريحة وعالياً لتحقيق حلمهم في وطن كردي ينتزع من العراق وإيران وتركيا. ولم تكن هناك دولة مارونية وأخرى درزية وثالثة شيعية أو سنية في لبنان .ما الذي يجعل البشر الفئويين يتقاتلون حتى الإبادة ويتمسكون ببعضهم في إطار وطن لا ينقسم ؟ وإذا كان الوطن لا ينقسم لماذا لا ينزع أولئك المتصارعون إلى التسامح والتعايش مع واقع صار قدراً ومصيراً ؟ لقد اندلعت المواجهات والحروب الأهلية في السودان وأثيوبيا وزائير وتشاد ونيجيريا وأنجولا وسريلانكا وماليزيا والهند ولبنان وكمبوديا ولاوس وافغانستان وغيرها ، ولم يحدث انفصال ألا في أثيوبيا وماليزيا والباكستان ويوغسلافيا. لقد استمرت هذه الدول دولاً وحافظت على حدودها السياسية رغم عجز بعض السلطات المركزية عن فرض سيطرتها الكاملة على جميع أجزاء الدولة كما هي الحال في السودان والعراق وأفغانستان وكما كانت الحال أبان الحرب الطائفية في لبنان وفي وقت لم تتمكن السلطة المركزية من فرض وجودها خارج مدينة بيروت.
أما الدول التي تمكنت من فرض هيمنة كاملة علي أقاليمها وتنوعاتها القبلية والاثنية ، فقد تمكنت من ذلك ومن وجهة نظر فينر لعاملين ؛ أحدهما داخلي والآخر خارجي .
يتمثل العامل الداخلي في تخصيص السلطات المركزية موارد ضخمة لتحديث الآلة القتالية لقمع الحركات الانفصالية كما فعلت نيجيريا في أحداث بيافرا والباكستان في منطقة البلوشستان. ويتمثل العامل الخارجي الذي ساعد في استمرارية هذه الدول رغم الصراعات الانفصالية ، في الاعتراف الدولي بالحدود السياسية لهذه الدول والتزام المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية بعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول(14).
العامل الأول يبدو ممكناً في حالات استثنائية كما كانت الحال في المواجهات العسكرية بين الجماعات النيجيرية المتصارعة في بيافرا . إلا أنه هناك حالات أخرى من التمرد السلبي الذي لا يعتمد على المواجهة العسكرية المباشرة وقد يكون قوامه العصيان المدني أو نوع من حرب العصابات التي تتطلب حلولاً أخرى غير الحلول العسكرية المباشرة . فقد توصلت دول كثيرة من دول العالم الثالث إلى صيانة وحدتها الوطنية عبر المفاوضات المباشرة بين الجماعات المتصارعة أو عبر وساطات دولية للوصول إلى اتفاقيات تضمن سلامة التعايش بين هذه الجماعات. ولعل في اتفاقية أديس أبابا التي وقعت بين الأطراف المتصارعة في السودان والتي أوقفت الصراع المسلح لفترة معينة ، ما يدل على صعوبة الوصول إلى السلام عبر القوة المسلحة وحدها .أما العامل الثاني والذي يشير إليه فينر بالعامل الخارجي المتضمن لمبدأ عدم التدخل في شئون الداخلية للدول الأخرى ، لم يعد معياراً صحيحاً مع التدخل السافر للدول الغربية في الشئون الداخلية لدول العالم الثالث بحجة صيانة حقوق الإنسان وذلك في ظل القطبية الأحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وبروز نظريات العولمة التي لم تكن قد تبلورت معالمها حين كتب فينر تحليله في عام 1987 .
مما تقدم ، نستطيع أن نتبين ملامح الهوية الفئوية في بعض دول العالم الثالث وفي نموذج الدولة السودانية كما يلي:
- معظم دول العالم الثالث التي تشكلت بفعل الاستعمار وحسب أهدافه الإستراتيجية تعبر عن حدود إدارية أكثر من تعبيرها عن حدود تقوم على أساس الانتماء القومي المعبر عن وحدة العرق واللغة والتاريخ المشترك . لذا تتضمن هذه الدول كيانات عرقية واثنية وثقافية متباينة .
-هذه الدول استمرت كوضع قائم واكتسبت الشرعية الدولية رغم وجود صراعات داخلية بين مكوناتها الاثنية المتصارعة أحيانا والمتصالحة أحياناً أخرى . يعزي استمرارية هذا الدول رغم وجود الصراعات الانفصالية والتوجهات الإقليمية التي تهدد وحدتها الوطنية إلي أسباب منها :
أ/ القوة القمعية التي تستخدمها الجماعات المهيمنة لإخضاع الجماعات الانفصالية.
ب/ تهميش الأقليات الاثنية ذات النزعة الانفصالية وتوجيه التفضيلات والامتيازات الاقتصادية والتعليمية إلى أفراد الجماعات المهيمنة ، لضمان السيطرة الكاملة على الجماعات الانفصالية بخلق مثل هذا التفضيلات والامتيازات التي تفرض تبعية الجماعات المهمشة للجماعات المهيمنة. نجد أمثلة علي ذلك ؛ لدى الملاويين في ماليزيا،السنهاليين في سري لانكا ، البنجابيين في الباكستان، الجاويين في اندونيسيا ، العرب في موريتانيا والسودان، الأمهرة في أثيوبيا .
ج/ الاعتراف الدولي بسيادة الدول ، وسيادة مبدأ عدم التدخل في شئونها الداخلية.
د/ المفاوضات التوفيقية بين الأطراف المتنازعة والتي من شأنها أن تؤدي إلى نوع من المصالحة الوطنية .
ه/ العمليات التدريجية المؤدية إلى التقارب والاندماج بين المجموعات المتصارعة.
- تمارس بعض هذه الدول الهيمنة السياسية من منطلقات دينية بعد انهيار التوقعات القائلة بأن العلمانية ستؤدي إلى تراجع الأيديولوجيا الدينية كقوة سياسية ، وذلك إثر انبعاث الصحوات الدينية في كثير من هذه الدولة ؛ الصحوة الإسلامية في إيران، الإسلام السياسي في السودان ، الانبعاث البوذي والكنفوشسية في شرق آسيا ، صحوة الجماعات المسيحية في أمريكا اللاتينية والفلبين ، الأحزاب الدينية في إسرائيل(15).
- وصول بعض الجماعات الدينية إلي السلطة يؤدي إلي صراع الهويات الدينية في المجتمع وربط الدولة بالدين كنتاج ثقافة قائمة على مبدأ عدم الفصل بين الدين والدولة. وحيث يري البعض أن الدولة لا تتمأسس في مجتمعات متسمة بهيمنة دينية ترفض الفصل بين الزمني والروحي، وأن ما يصح على الديني يصح أيضاً على المكونات الأخرى لكل ثقافة(16). والمأسسة التي يفتقدها بعض هذه الدول ، ضرورة للحصول علي الشرعية الشعبية المؤكدة لمقاومة البيروقراطيات التي تنحصر مهمتها في بعض هذه الدول على صون وإعادة إنتاج نخبة سياسية تحتكر السلطة وقوام الثروة(17) .
- أزمة الممارسة الديمقراطية مع غياب المشاركة السياسية الواسعة في بعض البلاد التي تسودها التعدديات تؤدي إلى ضعف الذاكرة الجماعية وتعيق نمو الوعي التكاملي بين الجماعات التي تشكل مجتمع الدولة .
من مجمل ما تقدم ، نستطيع أن نتبين ملامح السلوك الفئوي وحالة القبلية في السودان . وكما تبين لنا لس هناك ما يؤكد تطور ذات قبلية في الحضارات السودانية القديمة . فقد ظهرت الذات القبلية بعد دخول العرب المسلمين السودان كجنين جديد وفي أطر مختلفة عن صورة القبيلة في مجتمعات اللادولة . تقولبت إلى واقع في عهد الدويلات والسلطنات الإسلامية السودانية . بدأت في التحلل والذوبان في حقبتي التركية والمهدية . بعثت من جديد مع الحكم الثنائي في روح الإدارة العشائرية . ترعرعت في ظل الإقطاعية العشائرية . تراجعت مع الحركة الوطنية التحررية . استوت مع عدم قدرة الأحزاب السياسية من تحرير نفسها من اللغة القبلية والطائفية . تطل برأسها مع نمو الوعي الإقليمي بالغبن من تسلط الوسط الاقتصادي والسياسي . والمأمول أن تتراجع مع ضرورات الارتهان القومي في الظرف التاريخي لعالم اليوم ، لينبري التضامن والانسجام على مستوى الأمة السودانية ويكون الخلوص للوطن الواحد .
ويبقى السؤال كيف يمكن خلق التوجهات القومية الإيبجابية نحو السودان الأمة؟ إذا كانت إعادة كتابة وقراءة تاريخ السودان بصورة جديدة واحدة من مناهج ترقية الذات السودانية من إطارها الجهوي، فإن هناك مناهج أخرى نأمل تناولها في الحلقات القادمة




 
 توقيع : د. عبدالوهاب الزين



رد مع اقتباس
قديم 10-30-2010, 02:59 AM   #22
Image Hosted by


الصورة الرمزية عبدالله عثمان محمد
عبدالله عثمان محمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1947
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 06-17-2011 (01:24 AM)
 المشاركات : 74 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: قضية الوحدة الوطنبة في السودان الحلقة الأولى



الاخ / الدكتور عبدالله الوهاب
لك التحية والتقدير على الدراسة القيمة والتى بينت فيها الهواية السودانية والتنوع العرقى وما احوجنا لمثل هذه الدراسات لمعرفة اصولنا بموجبها نضع اسس الدولة لنخلق وطن يعيش فيه كل الاجناس من كل الاعراق لخلق امة وقومية موحدة .
نقاوة الاصل العرقى فى رأى فرضية من فروض التعصب العرقى ان كل باحث حصيف اذا راجع تاريخ العرب نجد أن المؤرخين قسموا أقوام العرب الى ثلاثة اقسام بحسب السلالات التى ينحدرون منها :
1 / العرب البائدة : العرب القدامى الذين لم يمكن الحصول على تفاصيل كافية عن تاريخهم : مثل عاد وثمود وطسم وجديس وعملاق وسواها .
2 / العرب العاربة: وهم العرب المنحدرة من صلب يعرب بن يشجب وتسمى بالعرب القحطانية
3 / العرب المستعربة :وهى العرب المنحدرة من صلب سيدنا اسماعيل وتسمى بالعرب العدنانية
ومن سيدنا اسماعيل كان الاختلاط الجنسى والعرقى بين عرب الجزيرة العربية لان السيدة هاجر ام سيدنا اسماعيل لست عربية كانت قبطية من الفراعنة ومن هذا المنطلق سموهم عرب مستعربة نسبة لعدم انتساب السيدة هاجر الى العرب العاربة.
وكما ذكر الاخ الدكتور عبدالوهاب عن هجرت العرب الى السودان فى بحثه ودخولهم السودان واستقرارهم واختلاطهم مع القبائل السودانية المجودة فى الشمال السودانى ومكوثهم بها لنشر الاسلام مما جعلهم يتزاجوا من القبائل الاصلية مثل قبائل النوبة والقبائل الاخرى .
ومن هنا يتضح أن عروبة السودان عروبة مستعربة.
لك الشكر والتقدير على هذا البحث الثر


 
 توقيع : عبدالله عثمان محمد

عبدالله عثمان محمد


رد مع اقتباس
قديم 10-30-2010, 07:30 AM   #23
Image Hosted by


الصورة الرمزية ياسر الحسن محمد
ياسر الحسن محمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1505
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 05-26-2012 (12:15 PM)
 المشاركات : 667 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: قضية الوحدة الوطنبة في السودان الحلقة الأولى




موضوع اكبر من يعلق عليه بكلمات قليلة لكم التحية الدكتور عبد الوهاب والاخوة المتداخلون ولنا عودة


 

رد مع اقتباس
قديم 02-25-2012, 06:57 PM   #24
Image Hosted by


الصورة الرمزية حسن تود
حسن تود غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4502
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 11-26-2012 (10:08 PM)
 المشاركات : 2 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قضية الوحدة الوطنبة في السودان الحلقة الأولى



السلام عليكم
ارجو اولا الشكر الجزيل لي ادارة المنتدى
الاستاذ الدكيور/ عبد الوهاب الزين
لمن الجيد التطرق الي الهوية السودانية تلك العبارة سعاء ورأى استيضاحها الكثيرون ولاكن دون الوصول الي النقطة المرجوة حيث ان المفهوم القبلي ظل وسيظل المربط الاول للحديث عنه ان انسان السودان اليوم للاسف يتمسك بقبلية وعرقية اكثر من التمسك بالقومية والشمولية العامة للسودان كقطر لا للسودان كقبيلة او فرع او او .......
حتي ان مفهوم القومية السودانية بات عند الكثيرين مربوطة بالصراعات السياسية مع العلم ان القومية ما هي الا انصهار كامل للمجتمع السوداني داخل الدولة السودانية (من وجهة نظري )
ولكن كيف يمكن ايضاح هذا الوضع لجموع الشعب العزيز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الذي يتمسك ب كلمة(انتا من وين قبيلتك شنو ؟؟) مع العلم ان القرأن وضع مبرر في قولة الكريم[يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌِ] صدق الله العظيم



مع ان الشعوب يقصد بها البلاد الغربية
وصلة القبائل جملة خاضعة للجزيرة العربية واشباهها


 
التعديل الأخير تم بواسطة جمال صبار ; 02-25-2012 الساعة 07:53 PM سبب آخر: تصحيح

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة 2007م-منتديات أبناء جزيرة بدين -/ الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل رأي كاتبها